امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بجدل لا ينتهي عما حدث في مستشفى الحسينية بالشرقية من وقوع وفيات جراء نفاد الأكسجين، وهو ما ردت وزارة الصحة عليه في بيان رسمي لتؤكد أن الحادث كان له ملابساته التي تختلف اختلافا كليا عما أشاعته صفحات ومواقع التواصل، والتي تحدثت عن نفاد الأكسجين وأمور أخرى تشين إلى القطاع الطبي.
بيان الوزارة
بيان الوزارة كان واضحا، حيث أكد أن الـ4 حالات وفاة التي وقعت بوحدة الرعاية المركزة بمستشفى الحسينية توفوا في فترات زمنية مختلفة، وأغلبهم من كبار السن ويعانون من أمراض مزمنة ولديهم مضاعفات مرضية نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، مما أدى إلى تدهور حالتهم الصحية ووفاتهم.
ولكن خرجت أبواق تحاول النفخ في النار، وهو ما أدى للحديث عن تورط إخواني في الأمر، وهو ما فجره موقع العربي الحديث، الذي نقل عنه الوطن، تسريبا جديدا يفضح جماعة الإخوان الإرهابية، واستغلالها للأزمات التي تحدث في مصر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسلط تقرير الوطن، الضوء على حالة الجدل وإثارة البلبلة التي تتفاقم بفعل فاعل بسبب أزمة مستشفيات العزل ووفاة مصابي كورونا بزفتى والحسينية، لتستغل الجماعات الإرهابية الأزمة وتتاجر بضحايا كورونا لزعزعة استقرار وأمن الدولة، بل تمادت وتحدثت عن أعداد وفاة كثيرة داخل المستشفى بما يخالف الواقع.
تسريب عن الجماعة
المفاجأة في التسريب واضحة، بتحريض ودعوة مشبوهة من الجماعة الإرهابية، حيث تضمن البيان، "ناقشنا الاحتقان الموجود بين ربوع المواطنين وضعف المنظومة الصحية في الوقت الحالي، وجرى التوافق على الأتي، والتنبيه على اتخاذ اللازم نحو متابعة الموقف ميدانيا بشكل كامل من خلال أعضاء الجماعة في قرى وحضر مصر".
واعترف البيان بالتوجيه الخطير، حيث تضمن "التنبيه على مسؤولي الاتصالات داخل مصر وخارجها ببذل قصارى الجهد نحو الوصول إلى العنايات المركزة بمستشفيات العزل وتصوير الحالات المتوفية، وإذاعتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يكون له بالغ الأثر في خفض مستوى ثقة المواطن في المنظومة الصحية".
وتمسحت الجماعة الإرهابية في القرآن، بآيات عن سعيها المريب الذي يستهدف بث الفوضى والذعر في نفوس الناس، بقوله تعالى «بسم الله الرحمن الرحيم وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله لهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون».
تحريض ورأي الجمهور
ومن المعروف، وفق ما ذكر التقرير، أن النيابة العامة تحقق مع عدد من الأطباء في مستشفى الحسينية، بسبب وفاة 4 من مرضى بوباء كورونا المستجد، داخل غرفة الرعاية المركزة بالمستشفى، لمعرفة إذ كان سبب الوفاة انخفاض ضغط الأكسجين، أم أسباب أخرى، فيما أكدت إدارة المستشفى أنّ الوفاة لم تنتج عن نقص في ضغط الأكسجين، أو الأكسجين ذاته، مرجعة سبب الوفاة إلى تأخر الحالة الصحية للمريضين، وأنّ المتوفين رجل يبلغ من العمر 67 عاما، وسيدة تبلغ من العمر 58 عاما، وكلاهما يعاني من أمراض مزمنة وفشل في التنفس بسبب إصابتهم بفيروس كورونا ما أدى إلى وفاتهما.
وتفاعل جمهور التواصل مع ما فعلته الجماعة الإرهابية من تحريض وبث للذعر، حيث قال ماهر رضوان "للإرهاب وجوه كثيرة، دا واحدة منهم، بيخوفوا الناس عشان تفقد الثقة في المستشفيات ويموتوا في بيوتهم وتحصل فوضى وكوارث"، بينما كتب عارف عبد النبي "مخطط شيطاني والله شياطين اللي بيعملوا كدا بيرعبوا الناس ويخوفونا عشان نيأس ونفقد الثقة في بلدنا بس هيهات"
هذا الخبر منقول من : مصراوى
0 comments:
إرسال تعليق